ميزة سوفت
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم
نحن سعداء بتشريفك لمنتدى ميزة سوفت
فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء
وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه
وكلنا أملٌ بأن تجد هنا مايسعدك ويطَيِّب خاطرك
فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك
نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج

ميزة سوفت

منتدى شامل
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثزرنى على فيس بوكالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» الدراسات الاجتماعية للصف الاول الإعدادى ترم اول
الإثنين يناير 17, 2011 3:07 pm من طرف يمنى عيد

» اللعبة الرائعة لعبة ( الفريرة أو AirXonix )
الجمعة ديسمبر 17, 2010 6:20 pm من طرف league

» الرياضيات للصف الخامس الابتدائى ترم اول
الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 3:33 pm من طرف الجميلة ندى

» أخطاء تاريخية
الجمعة ديسمبر 10, 2010 9:20 pm من طرف محمدزهران

» : أمين عام منظمة المؤتمر اٌسلامى يحذر من إنهيار المصلى المروانى بالأقصى
الأربعاء ديسمبر 08, 2010 7:38 am من طرف Admin

» الرجاء قراءة الموضوع
الأحد ديسمبر 05, 2010 12:06 pm من طرف Admin

» عمر الأنبياء
الأحد ديسمبر 05, 2010 11:45 am من طرف Admin

» طفل امريكى يجمع مصروفه ليزور المسجد الحرام
الجمعة ديسمبر 03, 2010 2:44 pm من طرف samiagwele

» قطر تفوز بحق تنظيم بطولة كأس العالم 2022
الخميس ديسمبر 02, 2010 5:42 pm من طرف Admin

ساعة ميزة سوفت
ميزة سوفت
ضع ايميلك هنا

ضع إيميلك هنا يصلك جديد المنتدى

Delivered by FeedBurner

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
samiagwele
 
amrgwele
 
omrmohmed
 
sohirfathi
 
احمدفارس
 
halamagdy
 
usama hassan saber
 
tareqe
 
راويه90
 
ترجم المنتدى


شاطر | 
 

 كتاب إسرائيلى يكشف تفلصيل ضرب المفاعل النووى السورى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 154
تاريخ الميلاد : 23/10/1970
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 46
الموقع : ميزة سوفت

مُساهمةموضوع: كتاب إسرائيلى يكشف تفلصيل ضرب المفاعل النووى السورى   الخميس أغسطس 19, 2010 12:46 pm



كشف كتاب جديد صدر في إسرائيل مؤخرا عن تفاصيل جديدة حول

الغارة الإسرائيلية على موقع دير الزور السوري وتدمير ما يصفه الإسرائيليون

بأنه "مفاعل نووي"، واغتيال العميد السوري محمد سليمان الذي كان مقربا من

الرئيس بشار الأسد. الكتاب الجديد الذي ألفه الإسرائيليان، ميخائيل بار زوهار

والصحافي نيسيم مشعال، بعنوان "الموساد ـ العمليات الكبرى"، كشف تفاصيل

جديدة ، طالما نفتها إسرائيل، عن تلك العملية التي اكتنفها الغموض.

تفاصيل العملية

يقول الكتاب إن الإعداد للعملية بدأ مباشرة بعد فرار النائب السابق لوزير الدفاع

الإيراني وأحد قادة حرس الثورة الإيرانية ، الجنرال علي رضا عسكري، إلى

الولايات المتحدة وكشفه تفاصيل المشروع النووي المشترك لكل من سورية

وإيران وكوريا الشمالية. وبعد فراره في شهر شباط/فبراير العام 2007

بمساعدة المخابرات المركزية الامريكية سي آي ايه" والموساد حيث خضع الجنرال

علي رضا عسكري لتحقيقات أجراها معه عملاء هذين الجهازين الاستخباريين.

وفي أعقاب ذلك بدأ الموساد في جمع ما وصفه الكتاب بالأدلة "الدامغة" التي

تؤكد النشاط النووي في الأراضي السورية. وللتأكد من هذه الأنشطة زرع

اثنان من عملاء الموساد برنامج "حصان طروادة" في جهاز كمبيوتر نقال

تابع لمسؤول سوري كان ينزل في فندق راق في لندن ويخضع لمراقبة

الموساد في نهاية شهر يوليو/تموز عام 2007. وأن هذا البرنامج يمثّل

"باباً خلفياً للحاسوب"، ومن خلال هذا الباب، كان من الممكن تعقب

الحاسوب عن بعد ونسخ كل المواد المحفوظة فيه. من خلال الحاسوب

وصلت إلى الموساد الإسرائيلي مواد استخبارية كُشف من خلالها، "للمرة

الأولى"، عمَّا يدّعى أنَّه "البرنامج النووي السوري". تضمنت المعلومات

برنامج بناء المنشأة النووية في منطقة دير الزور، إضافة إلى مراسلات

مع مسؤولين في النظام في كوريا الشمالية وتضمن أيضاً "صوراً ظهر فيها

المفاعل مغطى بالاسمنت". وجاء أيضاً في الكتاب ما يأتي: "ظهر رجلان

من خلال الصور: كان واحد منهما آسيوياً، تبين أنه من مسؤولي البرنامج

النووي في شمال كوريا، والثاني كان عربياً، تبين في ما بعد أنه إبراهيم عثمان

رئيس اللجنة للطاقة النووية في سوريا". المعطيات المذكورة أُضيفت إلى معطيات

أخرى جُمعت بين عام 2006 وعام 2007 بواسطة جهاز الاستخبارات العسكرية

الإسرائيلية "أمان"، التي تفيد، بحسب الإسرائيليين، بأنَّ السوريين باشروا العمل على

بناء المفاعل النووي في إحدى صحاري "دير الزور" شمال شرق سوريا في منطقة

قريبة من الحدود السورية التركية وتبعد مسافة 160 كيلومتراً عن الحدود السورية

العراقية. اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينه إيهود أولمرت برؤساء الأذرع

الأمنية الإسرائيلية ضمن جلسة خاصة، وكان الاتفاق بينهم على أنه يجب العمل للعثور

على إثباتات واضحة ذات أساس على المفاعل. وحرصت إسرائيل على اطلاع الولايات

المتحدة طوال الوقت على الأدلة التي جمعتها وبضمنها الصور من خلال اتصالات مع

مستشار الأمن القومي الامريكي ستيف هادلي ومارست ضغوطا لكي تشغل الولايات

المتحدة اقمارا اصطناعية تجسسية والتركيز على منطقة دير الزور كما شغلت إسرائيل

قمرها الاصطناعي للتجسس "أوفيك 7". وفي شهر يونيو/ حزيران عام 2007 سافر

أولمرت إلى الولايات المتحدة وبحوزته جميع المواد السرية التي جمعتها الاستخبارات

الإسرائيلية حول "المفاعل" السوري إلا أن الامريكيين لم يوافقوا على شن إسرائيل

هجوما لتدميره. وإثر ذلك وبهدف إحضار دليل يقنع الامريكيين بوجود نشاط نووي سوري

ذكر الكتاب أن مروحيتين عسكريتين نقلتا جنودا من سرية هيئة الأركان العامة للجيش

الإسرائيلي إلى موقع دير الزور وأحضرت هذه القوة من هناك عينات من التربة التي

كانت مشبعة بإشعاعات نووية. وزود الإسرائيليون مستشار الأمن القومي هادلي

بالمعلومات الجديدة وأرسلوا له عينة منها دقق فيها خبراء أمريكيون وتأكدوا من صحتها

وأطلق الامريكيون على ملف "المفاعل النووي" السوري اسم "البستان". بعدها، اجتمع

رئيس الوزراء أولمرت ووزير الدفاع إيهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني إلى

جانب رؤساء الأجهزة الأمنية وقرروا تدمير "المفاعل السوري"، وأبلغ أولمرت رئيس

المعارضة في حينه بنيامين نتنياهو بتفاصيل الخطة الهجومية. وأضافت الصحيفة، في

حينه، أنه في الرابع من سبتمبر/ أيلول، دخل إلى دير الزور مقاتلو وحدة "شلداغ"

الإسرائيلية للإشارة إلى موقع المفاعل بواسطة أشعة ليزر. وبعد منتصف الليلة التالية

قصف الطيران الإسرائيلي الموقع بصواريخ جو ـ أرض من طراز "ماوريك" وقنابل

تزن كل واحدة نصف طن. وقال الكتاب إن "الإسرائيليين خافوا من ردّ سوري، فاتصل

أولمرت برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان، وقال له أن يبلغ السوريين

إن وجهة إسرائيل ليست للحرب".

اعتراف نتنياهو

حاولت دولة الاحتلال كعادتها التكتم على العملية المذكورة، ورفضت الكشف عن أي

تفاصيل تذكر أو الاعتراف بأنَّها هي من قامت بعملية القصف. لكن في تلك الفترة

وصل رئيس المعارضة في حينه بنيامين نتنياهو، إلى استوديوات الأخبار في القناة

الإسرائيلية الأولى. سأله مقدّم الأخبار الإسرائيلي حاييم يفين سؤالاً عن العملية، فردّ

نتنياهو بقوله: "عندما تفعل الحكومة من أجل أمن إسرائيل فإني أساندها، وهنا أيضاً

كنت شريكاً بالأمر منذ اللحظة الأولى ومنحت لهذا مساندةً"، قاصداً عملية دير الزور.

أثارت تصريحات نتنياهو، التي جاءت أثناء التكتّم الإسرائيلي، غضب المقربين من

أولمرت الذين ردّوا بغضب أكبر على التصريحات بقولهم: "نحن في صدمة مطلقة

من هذا الرجل، إنه عديم المسؤولية. إنه بيبي القديم". من بعدها، في عام 2008

بعد سبعة أشهر على العملية، أعلنت الإدارة الأمريكية أن المنشأة، التي قُصفت في

سوريا، هي مفاعل نووي بُني بالتعاون مع كوريا الشمالية ولم يُعَدّ لأهداف سلمية".

اغتيال سليمان

وتزعم الرواية التي يسردها الكتاب الجديد أن "صدى الطلقات الأخيرة لقصف المفاعل

السوري تردد بعد 11 شهرا على الغارة الجوية، وفي 2 أغسطس/آب 2008"

عندما تم اغتيال العميد محمد سليمان خلال إجازة استجمام في مدينة طرطوس

السورية الساحلية. وعرض الكتاب العلاقات المتينة بين سليمان وعائلة الأسد،

مدعياً أن "سليمان كان المساعد الأول للرئيس الأسد، وهو من كان مسؤولاً عن

إقامة المفاعل وحراسته". وجاء في الكتاب أنه "في داخل النظام سمّوه الرجل

الظل للأسد".وزعم الكتاب أن "سليمان كان حلقة الوصل بين القيادة السورية وكل

من إيران وحزب الله". وعن عملية الاغتيال، جاء في الكتاب الإسرائيلي أنه "كان

في ضيافة سليمان في منزله الصيفي في شاطئ طرطوس، عدد من الأشخاص الذين

كانوا يسهرون معه ويجلسون حول المائدة في شرفة المنزل في تلك الليلة". وقال الكتاب

مشدداً على عدم الكشف عن هوية القناصين، إن الاثنين "وصلا من مكان بعيد، من

طريق البحر، على متن سفينة أنزلتهما على بعد كيلومترين من بيت سليمان. من هناك

واصلا السير غطساً إلى حين اقتربا من البيت. كان الاثنان قناصين محترفين، صاحبي

خبرة وهدوء أعصاب نادر".وأضاف: "شاهدا سليمان يجلس على كرسي وسط الطاولة

ومن حوله الأصدقاء". وبعد التأكد من وجود سليمان جالساً عند المائدة، خرجا إلى

الشاطئ وأطلقا النار على رأسه من مسافة 150 متراً وكانت الضربة قاتلة"

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mezasoft.own0.com/
 
كتاب إسرائيلى يكشف تفلصيل ضرب المفاعل النووى السورى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ميزة سوفت :: سياسة × سياسة :: تحليلات سياسية-
انتقل الى: