ميزة سوفت
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم
نحن سعداء بتشريفك لمنتدى ميزة سوفت
فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء
وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه
وكلنا أملٌ بأن تجد هنا مايسعدك ويطَيِّب خاطرك
فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك
نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج

ميزة سوفت

منتدى شامل
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثزرنى على فيس بوكالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» الدراسات الاجتماعية للصف الاول الإعدادى ترم اول
الإثنين يناير 17, 2011 3:07 pm من طرف يمنى عيد

» اللعبة الرائعة لعبة ( الفريرة أو AirXonix )
الجمعة ديسمبر 17, 2010 6:20 pm من طرف league

» الرياضيات للصف الخامس الابتدائى ترم اول
الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 3:33 pm من طرف الجميلة ندى

» أخطاء تاريخية
الجمعة ديسمبر 10, 2010 9:20 pm من طرف محمدزهران

» : أمين عام منظمة المؤتمر اٌسلامى يحذر من إنهيار المصلى المروانى بالأقصى
الأربعاء ديسمبر 08, 2010 7:38 am من طرف Admin

» الرجاء قراءة الموضوع
الأحد ديسمبر 05, 2010 12:06 pm من طرف Admin

» عمر الأنبياء
الأحد ديسمبر 05, 2010 11:45 am من طرف Admin

» طفل امريكى يجمع مصروفه ليزور المسجد الحرام
الجمعة ديسمبر 03, 2010 2:44 pm من طرف samiagwele

» قطر تفوز بحق تنظيم بطولة كأس العالم 2022
الخميس ديسمبر 02, 2010 5:42 pm من طرف Admin

ساعة ميزة سوفت
ميزة سوفت
ضع ايميلك هنا

ضع إيميلك هنا يصلك جديد المنتدى

Delivered by FeedBurner

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
samiagwele
 
amrgwele
 
omrmohmed
 
sohirfathi
 
احمدفارس
 
halamagdy
 
usama hassan saber
 
tareqe
 
راويه90
 
ترجم المنتدى


شاطر | 
 

 مكة الاسماء والفضائل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sohirfathi
مشرف
مشرف
avatar

انثى عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 24/06/2010
الموقع : ميزة سوفت

مُساهمةموضوع: مكة الاسماء والفضائل   الثلاثاء أغسطس 31, 2010 10:26 am


أسماء مكة في القرآن الكريم

عني القرآن الكريم غير مرة في ثناياه بذكر هذه البلدة المباركة صراحة

أو ضمنا بأسماء لها دلا لات معبرة وألفاظ دالة على عدد من المعاني

ومن أبرز هذه الأسماء

1 - مكة

ورد هذا اللفظ في القرآن الكريم في قوله تعالى ( وهو الذي كف

أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أمن أظفركم عليهم

وكان الله بما تعملون خبيرا) والآية واردة في معرض الامتنان

علي المؤمنين إذ نصرهم الله تعالى بفتح مكة وما ذكره أهل

العلم فمنه أنها سميت بذلك لأنها تمك الذنوب أي تذهب بها

أو لأنها تمك الفاجر أو تخرجه منها وقيل سميت مكة لأن

العرب في الجاهلية كانت تقول لا يتم حجنا حتى نأتي مكان

الكعبة فنمك فيه أي أن نصفر صفير المكاء حول الكعبة

وكانوا يصفرون ويصفقون بأيديهم إذا طافوا بها والمكاء

طائر يأوي الرياض قلت ولعل من ذلك قوله تعالى ( وما

كان صلا تهم عند البيت إلا مكاء وتصد ية وقال قوم سميت

مكة لأنها بين جبلين مرتفعين وهي في هبطة بمنزلة المكوك

2- بكة

ومن أسمائها في القرآن كذلك بكة وقد ورد ذلك في قوله تعالى

( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعلمين فبه .

آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ) والآية من سورة

آل عمران وهي واردة في معرض ذكر فضائل هذا البيت الكريم

الذي جعله الله تعالى مثابة للناس وأمنا والاسم مشتق من البك وهو

الدق أو الدفع لأن الناس يبك بعضهم بكا في الطواف أي يدفع بعضهم

بعضا و سميت بذلك لأنها تبك أي تدق أعناق الجبابرة .إذا قصدوا فيها

إلحادا وقيل لازدحام الناس فيها وقيل مكة اسم للبلد وبكة اسم لبطنها

وهو جميع المسجد وقيل بل اسم لموضع الطواف لأن الناس يتباكون فيه

أي يزدحمون

3- أم القرى

ومن أسماء مكة التي وردت في القرآن الكريم أم القرى وذلك في

قوله تعالى ( وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن

حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في

السعير) وفي قوله تعالى ( وما كان ربك ليهلك القرى حتى يبعث في

أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون )

يقول ابن منظور: "أم القرى مكة شرفها الله تعالى لأنها توسطت

الأرض وقيل لأنها قبلة جميع الناس يؤمونها ، وقيل سميت بذلك

لأنها كانت أعظم القرى شأنا ولعل سر التسمية بذلك أنها قبلة

الدنيا كما أن الأم قبلة وليدها فيتوجه الناس إليها في الدين والدنيا

في عباداتهم وشؤونهم وقد أثبت العلم الحديث أن مكة صرة الأرض

ومركز العالم.

4- القرية

ومن الأسماء التي وردت لمكة في القرآن الكريم القرية وذلك في قوله

تعالى (وقالوا لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم أهم

يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورزق

ربك خير مما يجمعون ) والقرية في الآية الكريمة مكة و الطائف وفي

قوله تعالى ( وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة

وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليلي وأياما آمنين ) وذلك في معرض

الامتنان على أهل سبأ وتذكيرهم بنعم الله تعالى عليهم تلك النعم التي

جحدوها وأنكروها فلم يفلتوا من قانون الله تعالى الثابت في جحد النعم

وشكرها ( لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)

5- البلد

وقد ورد هذا الاسم في قوله تعالى ( لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا

البلد ووالد وما ولد لقد خلقنا الإنسان في كبد ) والبلد المكان كالعراق

والشام والبلدة الجزء المخصص منه كالبصرة ودمشق والبلد مكة تفخيما

لها يقول السمين الحلبي في كتابه عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وقوله تعالى ( لا أقسم بهذا البلد) يعني بها مكة شرفها الله تعالى والمعنى

لا أقسم بها وأنت حل بها أي لا يعظمونك حق تعظيمك ولا يحرمونك حق

حرمتك فأنت كالحلال وذلك تعظيما له من ربه عز وجل ، وقيل معناه

وعده بفتحها عليه . وقوله ( رب اجعل هذا البلد آمنا ) يعني مكة وقال في

موضع آخر (وهذا البلد الأمين ) فأتى بمكة معرفا ومنكراً فقيل إنه

في حال التنكير لم يكن بلدا بل كان برية فقال اجعل هذا المكان القفر

بلدا من بلدان الناس يسكنونه لعمارة حرمك وزيارة نبيك ، عليه الصلاة

والسلام وفي حال التعريف كان قد صار بلدا وسكنى فأتى به معرفاً

وقيل لأنه عليه الصلاة والسلام علم أنه لابد أن يكون به سكنى الناس فأتى

به كالشاهد وسمى البلد بلدا لتأثره بسكانه واجتماع قطانه وإقامتهم فيه

6- البلدة

ومن الأسماء التي وردت لمكة في القرآن الكريم البلدة وذلك في قوله

تعالى (إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء

وأمرت أن أكون من المسلمين ) يقول الفيروز آبادي في القاموس

المحيط "البلد والبلدة مكة شرفها الله تعالى

7- البيت الحرام

وقد ورد هذا الاسم في قوله تعالى ( وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت

ألا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطا ئفين والقائمين والركع السجود )

يقول السمين الحلبي عند هذه الآية الكريمة " البيت الحرام مكة والحرم

لكونه حرم على الجبابرة ومنع منهم أو لأنه حرم فيه أشياء وهي حلال

في غيره كالاصطياد وقطع الأشجار ونحو ذلك ويقول الإمام السيوطي:

ومن أسماء مكة البيت الحرام لتحريم القتال فيه

8- البيت العتيق

وقد ورد ذلك في قوله تعالى (وليطوفوا بالبيت العتيق ) والعتيق

القديم والبيت العتيق الكعبة لأنه أول بيت وضع وقيل لأنه أعتق

من الغرق وقيل من أصحاب الفيل وقال السمين الحلبي عند تفسير

هذه الآية الكريمة " سمي بذلك لأنه معتق من الجبارين لم يقصده

جبار إلا قصم وقيل لأنه معتق من الطوفان

9 – الآمن

وقد ورد هذا في قوله تعالى (وهذا البلد الأمين والأمين هنا بمعنى

الآمن يقول صاحب اللسان "الآمن يعني مكة وهو من الأمن" ويقول

السمين الحلبي في كتابه عمدة الحفاظ معللا التسمية "لأن غير مكة

من البلاد كان أهلها يغير بعضهم على بعض ومكة آمنة من ذلك

معاد وقد ورد ذلك في قوله تعالي ( إن إلي فرض عليك

القرآن لرآدك إلي معاد وقد اختلف المفسرون في المراد بمعاد ومن

بين الآراء الموجودة أن المراد بها مكة

فضائل مكة في القرآن الكريم

للبلد الحرام فضائل ذكرها القرآن الكريم تدل على عظمتها ومن ذلك

1 – عناية القرآن الكريم بالحديث عنها بصورة لم تتوفر لبلدة أخرى

ولم لا وهي مطلع النور ومبعث الوحي والهداية التي أشرقت على

العالمين فضاعت بأريجها الدنيا عطراً وشذىً ونوراً وهدىً

2– أن الله تعالى جعل فيها أول بيت وضع للناس فقال عز من قائل

(إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدي للعالمين فيه آيات

بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ) وقد جعل الله هذا البيت

قبلة للناس في دينهم ودنياهم مشعل نور ومبعث هداية وقد رزق الله

أهله البركة والنعيم .

3 – أن هذه البلدة الحرام جعلها الله تعالى أم القرى

4– تعظيمها في القرآن الكريم عن طريق القسم وغيره وقد ذكر العلماء

أن من فوائد القسم الدلالة على عظمة المقسم به ولفت أنظار الناس إلى

قيمته وأهميته وجذب انتباههم إلى العناية به وهذا وارد في مكة من ناحية

قيمتها وعظمتها في الواقع ونفوس المسلمين

5 – أن الله –عز وجل- أمنها وأمر المسلمين بتأمينها وامتن على أهلها

بذلك فقال تعالى (والتين والزيتون وهذا البلد الأمين ) فأقسم بها بهذه

الصورة ووصفها بالأمين ،وقد قال أهل اللغة _ كما سبق إن الأمين هنا

بمعنى الآمن أو المأمون ،وقد قال تعالى في دعوة المؤمنين في

تأمينها : ومن دخله كان آمنا ) والجملة خبرية مراد بها الإنشاء

أ ي أمنوه وهذا من أبدع الآيات وأعظمها دلالة على فضل هذا المكان

وشرفه يقول الشيخ السعدي –رحمه الله – "من الآيات البينات أن

من دخل الحرم كان آمنا شرعا وقدرا فالشر ع قد أمر الله تعالى

ورسوله إبراهيم ثم رسوله محمد باحترامه وتأمين من دخله وألا يهاج

حتى إن التحريم في ذلك شمل صيودها وأشجارها ونباتها واستدل بهذه

الآية من ذهب من العلماء إلى أن من جني جناية خارج الحرم ثم لجأ

إليه فإنه يؤمن ولا يقم عليه الحد حتى يخرج منه وأما تأمينها قدرا فلأن

الله تعلى بقضائه وقدره وضع في نفوس الناس حتى نفوس المشركين

به الكافرين بربهم احترامه حتى إن الواحد منهم مع حميتهم وعدم

احتمالهم للضيم يجد قاتل أبيه في الحرم فلا يهيجه ومن جعله حرما

أن كل من أراده بسوء فلابد وأن يعاقبه الله عقوبة عاجلة كما فعل

بأصحاب الفيل وغيرهم وقد من الله تعالى على الناس بأن جعل لهم

حرما آمنا فقال عز من قائل (وقالوا إن نتبع الهدي معك نتخطف من

أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من

لدنا ولكن أكثر الناس لا يعلمون) وهذه نعمة من نعمه سبحانه وتعالى

عليهم ومنة من مننه لديهم أنهم مؤمنون في ديارهم مطمئنون في

مساكنهم تأتيهم أرزاقهم رغدا من كل مكان "فهذا الحرم يكثره ا

لمنتا بون ويقصده الزائرون قد احترمه البعيد والقريب فلا يهاج

أهله ولا ينتقصون بقليل ولا كثير والحال أن كل ما حولهم من

الأماكن قد حف بها الخوف من كل جانب وأهلها غير آمنين ولا

مطمئنين ،فليحمدوا ربهم على هذا الأمن التام الذي ليس فيه غيرهم

وعلى الرزق الكثير الذي يجيء إليهم من كل مكان من الثمرات

والأطعمة والبضائع ما به يرزقون ويتوسعون

6 – حفظها من الفساد وقد ورد في القرآن الكريم ما يؤكد أن الله

تعالى يحفظ مكة من الفساد ولعل حديث العلماء عن سبب تسمية

مكة وبكة بهذا الاسم إشارة إلى ذلك فقد منعها الله تعالى من الظالمين

والقاصدين لها بسوء ،حتى الذي يعزم فيها على الإفساد يعاقبه

الله تعالى عقوبة عاجلة حاضرة ومصداق ذلك قوله تعالى (ومن يرد

فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) عدا ذلك من الفضائل والمكرمات

التي خص الله تعالى بها مكة والبيت الحرام .

فضائل مكة في السنة النبوية المكرمة

وكما اعتنى القرآن الكريم بالحديث عن فضائل مكة وميزاتها فقد

عنيت السنة النبوية المطهرة كذلك بالحديث عن فضائلها وميزاتها

ومن ذلك ما يلي

1 – النص على حرمة مكة والنهي عن استحلالها وقد حفلت السنة

النبوية المطهرة بذكر هذه الفضيلة لمكة في حشد هائل من الأحاديث

ومن ذلك قول المعصوم :"إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها

رسوله والمؤمنين وإنها لم تحل لأحد قبلي وإنها أحلت لي ساعة من

نهار وإنها لن تحل لأحد بعدي فلا ينفر صيدها ولا يختلي شوكها ولا

تحل ساقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن

يفدي وإما أن يقتل " والحديث واضح في ذكر فضيلة من فضائل مكة

وهي أنها حرم وأن استحلالها لا يجوز .

2 – عظم إثم من قتل فيها نصت السنة النبوية على شناعة من قتل

في مكة وقد وردت أحاد يث كثيرة في هذا المعني ومن ذلك قوله

فيما ذكره الطبري عن ابن عباس " أن النبي لما خرج من مكة

إلى الغار أراه التفت إلى مكة فقال :أنت أحب بلاد الله إلى الله

وأنت أحب بلاد الله إلي فلو أن المشركين لم يخرجوني لم أخرج

منك فأعد ى الأعداء من عدا على الله في حرمه أو قتل غير

قاتله أو قتل بزحول الجاهلية فأنزل الله تعالى (وكأ ين من قرية

هي أشد قوة من قريتك أهلكناهم فلا ناصر لهم

3 – مكة خير البلاد وأحبها إلى الله ورسوله ومن ذلك ما ورد

في السنة أن رسول الله قال اللهم اجعل في قلوبنا من حب

المدينة مثل ما جعلت في قلوبن:"والله إنك لخير أرض الله وأحب

أرض الله إلي الله ولولا أن قومك أخرجوني ما خرجت

أ د. رمضان خميس الغريب
عضو هيئة التدريس في جامعة الأزهر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mezasoft.own0.com/
 
مكة الاسماء والفضائل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ميزة سوفت :: إسلاميات :: أخبار العالم الإسلامى-
انتقل الى: