ميزة سوفت
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم
نحن سعداء بتشريفك لمنتدى ميزة سوفت
فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء
وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه
وكلنا أملٌ بأن تجد هنا مايسعدك ويطَيِّب خاطرك
فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك
نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج

ميزة سوفت

منتدى شامل
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثزرنى على فيس بوكالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» الدراسات الاجتماعية للصف الاول الإعدادى ترم اول
الإثنين يناير 17, 2011 3:07 pm من طرف يمنى عيد

» اللعبة الرائعة لعبة ( الفريرة أو AirXonix )
الجمعة ديسمبر 17, 2010 6:20 pm من طرف league

» الرياضيات للصف الخامس الابتدائى ترم اول
الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 3:33 pm من طرف الجميلة ندى

» أخطاء تاريخية
الجمعة ديسمبر 10, 2010 9:20 pm من طرف محمدزهران

» : أمين عام منظمة المؤتمر اٌسلامى يحذر من إنهيار المصلى المروانى بالأقصى
الأربعاء ديسمبر 08, 2010 7:38 am من طرف Admin

» الرجاء قراءة الموضوع
الأحد ديسمبر 05, 2010 12:06 pm من طرف Admin

» عمر الأنبياء
الأحد ديسمبر 05, 2010 11:45 am من طرف Admin

» طفل امريكى يجمع مصروفه ليزور المسجد الحرام
الجمعة ديسمبر 03, 2010 2:44 pm من طرف samiagwele

» قطر تفوز بحق تنظيم بطولة كأس العالم 2022
الخميس ديسمبر 02, 2010 5:42 pm من طرف Admin

ساعة ميزة سوفت
ميزة سوفت
ضع ايميلك هنا

ضع إيميلك هنا يصلك جديد المنتدى

Delivered by FeedBurner

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
samiagwele
 
amrgwele
 
omrmohmed
 
sohirfathi
 
احمدفارس
 
halamagdy
 
usama hassan saber
 
tareqe
 
راويه90
 
ترجم المنتدى


شاطر | 
 

 قاضي يرفض شهادة سلطان لا يصلى الجماعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 154
تاريخ الميلاد : 23/10/1970
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 46
الموقع : ميزة سوفت

مُساهمةموضوع: قاضي يرفض شهادة سلطان لا يصلى الجماعة   الخميس أكتوبر 28, 2010 9:47 pm



إن من أهم السمات الرئيسية التي تميز بين العلماء العاملين والعلماء المدعين، هي الجراءة

في الحق والثبات عليه والصدع به مهما كانت العواقب؛ فالعلماء الربانيون العاملون لا

يخافون في الله لومة لائم، ولا يؤثرون مرضات أحد سوى الله عز وجل، ولا يبالون بقوة

سلطان ولا بجبروت نفوذ ولا بإغراء مال ومنصب، بل شعارهم في الحياة قوله عز

وجل: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ }. فلله در

العلماء الصادعين بالحق المؤثرين لمرضات الله وحده عز وجل، أما العلماء المدعين

فترى الواحد منهم مطية للسلطان خادمًا لأهوائه مبررًا لأفعاله، لا يقدر على الكلمة

الواحدة في الحق لمن له عليه أدنى نعمة مخافة زوالها، فعلماء السوء يؤثرون السلامة

ويضعون عند الحق على أفواههم كمامة، أقصى أمانيهم العطايا والأموال ورضا السلطان.

وبين أيدينا موقف من المواقف البيضاء الناصعة في قوة العالم وصدعه بالحق وثباته

وقوة جنانه، وأثر ذلك في أقوى سلاطين الأرض وقتها. يعتبر العلامة محمد بن محمد

بن حمزة الفناريَّ من أشهر وأمهر علماء الدولة العثمانية في الصدر الأول من حياتها ولقد

ولد هذا الشيخ الإمام بالأناضول سنة 751هـ، ثم ارتحل إلى مصر لطلب العلم، ولما أنهى

رحلته في طلب العلم والحديث عاد إلى بلاده واشتغل بالقضاء والفتيا والدرس والتآليف

وهو مصنف كتاب [فضول البدائع في أصول الشرائع] وهو من أجل الكتب الأصولية

وأنفعها، وقد جمع فيه خلاصة كتب المنار والبزدوي والمحصول للرازي ومختصر

ابن الحاجب وغير ذلك حتى أنه قد مكث في تصنيفه ثلاثين عامًا. وبسبب علمه وورعه

وحسن قضائه ارتفع قدره عند السلطان بايزيد الثانى سلطان الدولة العثمانية، وحل

عنده المحل الأعلى، وجعله في منصب القضاء الأعلى للدولة العثمانية، وأغدق عليه

الأموال والعطايا والمنح، ومع ذلك كان القاضي متزهدًا في ملبسه ومسكنه ومأكله، لا

يبالي بفتوح الدنيا التي تنهال عليه. ومن تصلب ذلك الإمام في الحق وتثبته في القضاء

أنه رد شهادة السلطان بايزيد الثانى في قضية معينة، ولنا أن نتخيل ذلك الموقف

العجيب، أقوى سلاطين المعمورة وقتها، صاحب الفتوحات الرائعة في أوروبا، وبطل

معركة نيكوبوليس، وفاتح بلغاريا، وقاهر الحلف الصليبي المقدس بزعامة البابا بونيفاس

التاسع، يتقدم للشهادة فيرده القاضي الفناريّ، على الرغم من العطايا والمناصب التي

أعطاه إياها من قبل، فيسأله السلطان بايزيد عن سبب ذلك، فيقول القاضي الفناريّ:

«لأنك تارك للجماعة». فما كان رد سلطان الدولة العثمانية على تلك الإجابة الصارمة؟

والتي كانت كفيلة بإزهاق روح القاضي على أقل تقدير للطغاة في كل عصر؟ جاء رد

فعل السلطان بايزيد الثانى ملائمًا لطبيعة تلك الشخصية العظيمة والتي فتحت

الفتوحات الكبيرة وحققت الإنجازات الرائعة في مجال الجهاد في سبيل الله عز وجل، إذ

قام وبمنتهى البساطة ببناء جامع كبير أمام قصره ولم يترك الجماعة بعد ذلك مطلقًا في

حل ولا ترحال. فرحم الله عز وجل الرجلين القاضي الصادع بالحق والسلطان السامع له.

المصدر: البدر الطالع

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mezasoft.own0.com/
 
قاضي يرفض شهادة سلطان لا يصلى الجماعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ميزة سوفت :: إسلاميات :: دروس وعبر-
انتقل الى: